There is no row at position 0. مركز الرأي للدراسات
ندوة تمكين الشباب وتوطين المعرفة

 

أكد جمال بن حويرب ، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، على أهمية المعرفة التقنية في وقتنا الحاضر، التي ستكون عاملاً حاسماً في توفير فرص العمل والاستثمارات في المستقبل.
وأشار في الندوة التي نظمها مركز الرأي للدراسات حول « تمكين الشباب وتوطين المعرفة في الوطن العربي»أن اعلان انطلاق المؤسسة كان من الأردن وذلك ضمن فعاليات مؤتمر دافوس في العام 2007.
وأكد المشاركون في الندوة، على أهمية وجود مؤسسات عربية تعنى بنشر المعرفة بين الشباب، واستثمار المعلومة لتصبح معرفة وبالتالي دفع الشباب لاستثمارها ليصبحوا جزءاً من العملية الاقتصادية الاجتماعية المستقبلية.
وناقش المنتدون ضرورة استثمار المعرفة المترجمة، وتطوير مفهوم «توطين المعرفة» بالتركيز على المعرفة في التخصص، لافتين إلى أهمية الانتباه نحو أبعاد نشر المعرفة وخصوصاً في جوانب التربية الذوقية وتأثيرها على  فكر الشباب، إضافة إلى التحديات التي تواجهها عملية توطين المعرفة.
وتوصلوا إلى أن موضوع توطين المعرفة وتمكين الشباب بطريقة علمية يبدأ من الأسرة والتركيز على الطفل في المقام الأول، للوصول إلى مجتمع يقرأ.

 

أدار الندوة: د.خالد الشقران
حررتها: بثينه جدعون

 


وتالياً أبرز وقائع الندوة:


تقليص الفجوات المعرفية بين العرب والعالم
قال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن المؤسسة أُطلقت في العام 2007 ضمن فعاليات مؤتمر دافوس الذي عقد في الأردن بهدف دعم المعرفة والتنمية برأس مال قدره عشرة مليارات دولار.
وأضاف أن من مهمات المؤسسة ترويج المعرفة وتسهيل سبلها وطرقها بالتعاون مع المؤسسات والجامعات الكبرى بهدف رفع مستوى الوعي العربي، وبناء القدرات والطاقات الإيجابية للشباب لتطور مجتمعات قائمة على المعارف، مؤكداً أن دور المؤسسة يتأتى من تقليص «الفجوات المعرفية الكبرى» بين الدول العربية من جانب، وبينها وبين الدول الأوروبية المتقدمة بالنسبة إلى المعرفة من جانب آخر، وذلك عبر أعمالها المعرفية.
واستدرك بقوله: إنه ليس من أدوار المؤسسة النقل والنشر والتوطين، فهذه تعد من أدوار الحكومة والمؤسسات التعليمية.
وأشار حويرب إلى أن المؤسسة تقوم على تنظيم مؤتمر «المعرفة» الذي عقدت دورته الأولى في العام 2014، وأطلقت فيه جائزة الأمير «محمد بن راشد» للمعرفة وتبلغ قيمتها مليون دولار تقدَّم لشخصية لها دور في مجال المعرفة. كما يتناول المؤتمر  «مؤشر المعرفة» الذي يناقش وضع كل دولة ومواطن القوة والضعف فيها وكيفية الارتقاء بالمعرفة فيها، مشيراً إلى أنه سيتم قياس مدى التحسن في الأداء في هذه الدول في هذا المجال سنوياً.
وقال حويرب إنه قد انبثق عن المؤتمر خمس ورشات عمل نظمت وتنظم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهي: ورشة الشباب وتوطين المعرفة، وورشة في مصر بعنوان «الحكومات وتوطين المعرفة», وورشة في جامعة اكسفورد بعنوان «القطاع الخاص وتوطين المعرفة»,  وهناك ورشة أخرى لإطلاق «تقرير المعرفة» في جامعة كولومبيا في نيويورك وأخرى في مقر اليونسكو في نيسان الجاري، وهذه الورش جميعاً تمهد لمؤتمر المعرفة  لعام 2015.
وأضاف أن تنظيم هذه الفعاليات في مدن رئيسية عالمية يأتي انسجاما مع استراتيجية المؤسسة الهادفة الى نقل المعرفة من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

استثمار المعلومة
قال وزير التربية والتعليم الأسبق الباحث د.إبراهيم بدران إن مفهوم المعرفة لا يقتصر فقط على المادة العلمية، وإنما على وجوب أن يقترن بما يتأتى من الخبرات الناشئة عن انخراط المجتمع في العمل الإنتاجي.
وأشار إلى أن أي من الدول العربية لم تستطع أن تتحول إلى دولة صناعية، فهي تعتمد في اقتصادها على مرحلة ما قبل الصناعة أو على مصادرها الطبيعية، مضيفاً أننا حين نريد أن نربط المعرفة وتمكين الشباب يصبح موضوع المجال العملي ومجال الانخراط في عمل، والمشاركة في عمليات الإنتاج، والعمل في عمليات الإدارة مسألة بالغة الأهمية، وكذلك الحديث عن المعرفة بالمفهوم الشامل.
وأوضح أن كلمة «المعرفة « في الثقافة العربية تسبب نوعاً من الخلط، وأن ما يقصد بالمعرفة عند الحديث عن الاقتصاد المعرفي أو مجتمع المعرفة مرتبط بأن  يوظّف المجتمع المعرفة في العملية الإنتاجية، وفي تطوير المجتمع، وصناعة المستقبل بتعظيم مدخلات العلوم والتكنولوجيا، وبالتالي يكمن التحدي الذي يجب التفكير فيه بالشباب العربي في إمكانية أو كيفية تمكين الشباب وتوطين المعرفة بالمفهوم المقصود دولياً. إذ لا تقتصر على المعرفة بمعنى المعلومات والقراءة التي نقرأها.
ورأى بدران أن المعلومة ما لم تُستثمر فإنها لن تتحول إلى معرفة، داعياً إلى استثمار المعلومة لتصبح معرفة، وبالتالي دفع الشباب لاستثمارها ليصبحوا جزءاً من العملية الاقتصادية الاجتماعية المستقبلية.

التميز في المهنة
قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي) الزميل الكاتب الصحفي سميح المعايطة إن الرؤيا والإمكانات متوفرة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة،  فعندما تتوفر الرؤيا وحدها من دون إمكانات تصبح إنفاقاً من دون جدوى، وعندما تتوفر إمكانات من دون رؤيا فإن الأمر سيظل محصوراً بالأحلام.
وأضاف أنه ليس صحيحاً أن المجتمعات تنفر من الكتاب، أو أن الإنترنت والفضاء الإلكتروني استحوذ على المشهد، مشيراً بذلك إلى تجربة مشروع «مكتبة الأسرة» الذي أطلقته وزارة الثقافة الأردنية والذي تباع الكتب فيه بأسعار زهيدة، والإقبال الكبير من الناس على شرائها، مضيفاً أن المجتمعات لديها جنوح إيجابي في هذا الموضوع.
وتساءل المعايطة عن دور مؤسسة «محمد بن راشد آل مكتوم» في تطوير منهجيات التفكير عند الشباب العربي، وليس فقط في تطوير موضوع المعرفة، وترشيد العقل العربي في تناول القضايا ومناقشتها والتعامل معها في تطوير الرأي.
ودعا إلى تطوير مفهوم «توطين المعرفة» بالتركيز على المعرفة في التخصص، وذلك بهدف الوصول إلى التميز في المهنة لدى الشباب والإبداع فيها.

المعرفة المترجمة
وتحدث وزير الأوقاف الأسبق د.عبد السلام العبادي عن توطين المعرفة والترجمة ولغة البحث، مؤكداً أن استثمار هذا النوع من المعرفة في قطاعات عريضة من وطننا العربي يعد تأكيداً على هوية هذا الوطن وتميزه.
ودعا إلى العمل على توطين المعرفة برؤية تلاحظ الهوية الخاصة بالأمة بهدف الوقوف في وجه التحديات التي تواجهها، وأن يكون لدينا خطط فكرية وثقافية لتوظيف المعرفة المترجمة في المؤسسات التعليمية بحيث يكون لها أثر في صناعة جيل يفكر بلغته، ويطّلع على المعرفة العلمية من خلال الترجمة.

نقاط القوة والضعف
بدوره، لفت مدير صندوق البحث العلمي د.عبدالله الزعبي إلى أهمية أن تقوم كل مؤسسة من المؤسسات المعنية في الدول العربية، وتحديداً مؤسسة محمد بين راشد آل مكتوم، بتحديد نقاط القوة والضعف لديها، وذلك بهدف نشر المعرفة واستثمارها لتستمر في الإنتاج.
ودعا الزعبي إلى العمل بشكل فعلي باقتصاد المعرفة لتنعكس على التنمية بالدولة, وبالتالي الإنتقال من موضوع المعرفة الشاملة إلى المعرفة التخصصية.

توظيف رأس المال
قال أستاذ التاريخ في جامعة البلقاء التطبيقية د.محمود الجبارات، إن توظيف رأس المال الخاص لأغراض معرفية وعلمية توجُّه مرحَّب به من المؤسسة ومن دولة الإمارات تحديداً، كون هذه المبادرة تشجع جهات أخرى على القيام بمثل هذه المشاريع.
وتساءل الجبارات عن دور المؤسسة في توفير الكتب المتخصصة والعلمية في ظل ارتفاع تكلفة المعرفة وعدم هذه الكتب بشكل واسع، كما تساءل عن دور المؤسسة في ابتعاث طلبة الدراسات العليا.

تمكين الشباب مهارياً
من جهته، أشار مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب موسى العودات إلى أهمية تمكين الشباب الأردني على مستوى المهارات ليصبح متميزاً في مجاله الوظيفي، لا أن يكتفي فقط بالحصول على الشهادة الجامعية.
ودعا العودات دولة الإمارات ممثلة بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى مزيد من التواصل والتعاون مع المجلس الأعلى للشباب في الأردن للعمل على تمكين الشباب.

تقرير المعرفة
توقف مدير شركة «إسناد» د.خالد الوزني، عند تقرير المعرفة الأخير الذي أُطلق في دبي في منتصف كانون الأول 2014، والذي ناقش موضوع توطين المعرفة والشباب.
وأشار الوزني إلى أن هناك قضيتان خرج بهما التقرير تهمّان الأردن، القضية الأولى هي مهارات الكتابة والاطلاع في اللغتين العربية والإنجليزية، والثانية قضية مهارات الحاسوب، إذ حصل الأردن على أقل مستوى في المعدل مقارنة بالإمارات وتونس والمغرب، من حيث نوعية الطلبة.
ودعا إلى ضرورة العمل على الشباب الأردني في ظل اهتمام القيادة السياسية بهذا الاتجاه.

أبعاد نشر المعرفة
لفت مساعد الأمين العام لمنتدى الفكر العربي كايد هاشم إلى الانتباه نحو أبعاد نشر المعرفة وخصوصاً في جوانب التربية الذوقية، مضيفاً أننا ما زلنا نعاني في الوطن العربي من مشكلة «البصم» و»تلقين المعلومة» في مؤسساتنا التعليمية، ومن مسألة تلقي الطالب العربي السلبي للمعلومات من دون الإحساس بها. إضافة إلى تلقيه المنتجات الغربية سواء الثقافية أو الصناعية منها من دون فهم لأبعادها.
ودعا هاشم إلى تأسيس مناهج تركز على تنمية التفكير الناقد والمنهجي عند الشباب العربي.

 



تحديات توطين المعرفة
قال مستشار التنمية البشرية د.قيس الخلفات إن توطين المعرفة وتمكين الشباب الأردني يواجه تحديات منها: غياب استراتيجية وطنية لتوجيه المعرفة لصالح الأهداف الوطنية، وندرة البرامج التدريبية الموجهة لتنمية الكفايات المعرفية، وضعف برامج ترويج المعرفة. وأضاف أن هناك ضرورة لبناء قدرات مؤسسة أردنية لتكون مرجعية لتوطين المعرفة وتمكين الشباب في مجال الاستفادة من المعارف المتاحة والمصادر المتوفرة، ووضع برامج لتمكينهم من إنتاج معرفة جديدة تؤسس لدور فاعل لهم في التنمية الوطنية الشاملة، بالإضافة إلى قيامها بدور المزود للمهارات والكفايات المعرفية الموجهة نحو تلبية الأولويات الوطنية في كافة قطاعات الأعمال والإنتاج، لافتاً إلى ضرورة أن تتبنى مؤسسات القطاعين العام والخاص استراتيجيات لإدارة المعرفة من أجل استقصاء المعرفة الضمنية ونشرها وتعميمها، لتكون متاحة في مجال رسم السياسات وتصميم برامج التنمية الذاتية للشباب، بما في ذلك إيجاد آليات جاذبة للشباب ليصبحوا مقبلين على التواصل مع مصادر المعرفة والبناء على مخرجاتها وصولاً إلى منتجات معرفية تتمتع بدرجة عالية من التنافسية على مستوى المنطقة والعالم.
ودعا الخلفات مؤسسة محمد بن راشد إلى أن تأخذ بعداً إقليمياً وعربياً في نقل تجربتها، متمنياً أن يكون الأردن في مقدمة الدول المستفيدة منها، موضحاً أن عملية نقل التجربة قد تتم من خلال تبني مشروع «مدينة المعرفة العربية»، وذلك لخلق تنافس إيجابي بين الدول العربية لإنتاج مدن معرفية تشكل نماذج يحتذى بها وصولاً إلى أن تكون جميع المدن العربية في كافة الدول العربية مدناً لتوطين المعرفة وتمكين الشباب.

مجتمع يقرأ
وقالت أستاذة الهندسة في جامعة الإسراء د.غيداء أبو رمان: إذا أردنا البدء بموضوع توطين المعرفة وتمكين الشباب بطريقة علمية فيجب الانطلاق من الأسرة والتركيز على الطفل في المقام الأول، للوصول إلى مجتمع يقرأ، مشددة على أهمية دعم المخترعين الصغار.
وأضافت أن شبابنا العربي يعاني من جهل واضح، فهو لا يهتم بالقراءة ويبتعد عنها، داعية إلى التركيز على الطفل العربي من خلال أسرته وبخاصة الأم كي تتكرّس عادة القراءة عند الطفل.  

تتبع اهتمامات الشباب
وتساءل الزميل في «الرأي» عماد عبد الرحمن، عن إمكانية وصول مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى الشباب العربي في المهجر وتمكينهم معرفياً في مجالي الأدب والثقافة.
كما تساءل عن دور المؤسسات العربية المعنية بالشباب وتحديداً مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في تتبع اهتمامات الشباب والجيل الجديد  بالتقنيات الحديثة كالانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
 
وتساءل أيضاً عن مدى وجود نسخ إلكترونية لهذه المبادرات لتعميم الفائدة منها على مستوى العالم العربي.
السياسة المنهجية المتبعة
تساءل مدير وحدة الدراسات في مركز «الرأي» هادي الشوبكي عن السياسة المنهجية المتبعة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في تناول قضايا المعرفة، بخاصة الطارئة منها كخطر تمدد الإرهاب ومعالجة الأزمات الإقليمية، مضيفاً أن مسؤولية اجتماعية وأخلاقية وعلمية تقع على عاتق المؤسسة في هذا المجال، وبخاصة أنها تبنّت كل القضايا المعرفية.

تنظيم ورش عمل
اقترحت الزميلة في «الرأي» نداء الشناق أن تتبنى المؤسسة برنامجاً إعلامياً للترويج لها ولدورها وللمبادرات التي تقوم بها، بهدف تشجيع الشباب على الابتكار والإبداع.
ودعت المؤسسات الثقافية في الأردن إلى تبني فكرة  تنظيم ورش عمل للروائيين المبدعين من الشباب.

تغيير المناهج المدرسية
أشار الزميل في «الرأي» د.ماجد جبارة إلى أهمية تغيير المناهج المدرسية وإعادة النظر فيها كونها تؤثر في توطين المعرفة، مبيناً أن المناهج التدريسية في مدارسنا ما زالت تعتمد على عملية التلقين والحفظ، داعياً إلى التركيز على تنمية الجانب التفكيري فيها.

محاربة الإرهاب بالمعرفة
في معرض رده على ملاحظات المشاركين نفى حويرب أن يكون الإرهاب صناعة عربية أو إسلامية، مؤكداً أنه جاء من الخارج وتتم تغذيته من هناك، مضيفاً أن تغدية الإرهاب تمت منذ العصور الأولى، وأن الموضوع موجود منذ القدم وليس بجديد والدول العربية تعاني منه وهناك جيل جديد من الشباب «مغتر به».
وأكد على أهمية محاربة الإرهاب بالمعرفة، مشدداً على دور المؤسسات الحكومية والخاصة والإعلامية بالتأثير على تفكير الشباب، لافتاً إلى أن المعرفة المتخصصة تبدأ من الإعلام.
وأضاف حويرب: «لم نصل كعرب بلغتنا إلى المرحلة الكبرى التي تحتاج إليها الصناعة ويحتاج إليها السوق، فاللغة العربية تحتاج إلى علماء متخصصين بدرجات عالية، لكي يعرف الشاب العربي قيمة هذه اللغات»، مشيراً إلى أن المؤسسة بدأت بمبادرة كبرى اسمها «العربي» مؤكداً أن الأردن يعد من أكثر المروجين لهذه المبادرة، إذ إن اللغة العربية تحتاج إلى مبادرات.
وبيّن أنه إذا لم نُشعر الشباب العربي بأهمية اللغة العربية ولم نطور اللغة بلغة صناعة لن نصل إلى شيء، كما أنه يجب إقناع القطاع الخاص بالفائدة الكبرى لدعم المعرفه.
وبالنسبة لموضوع الابتعاث، قال حويرب إن المؤسسة ابتعثت الكثير من الطلبة،  لافتاً إلى اتفاقية المؤسسة مع جامعة أكسفورد والتي اشترطت فيها المؤسسة  في حال ابتعثت طالبين أن تتكلف الجامعة بدفع مصاريفهما.