محبة جلالة الملك عبدالله الثاني من محبة آل البيت وطاعتهم

مركز الرأي للدراسات

اعداد : أ.د. محمد حتاملة

تشرين ثاني 2012

 يحثنا ديننا الإسلامي السمح على الوسطية والاعتدال، فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء، وخاصة في مسائل الاعتقاد، « وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس » (البقرة، 143) ومن ذلك الاعتقاد في آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلى المسلم الحق أن يحبهم، ويثني عليهم، وينزلهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل والإنصاف، وأن يعرف الفضل لمن جمع الله له بين شرف الإيمان وشرف النسب. وقد درج أهل السنة والجماعة على ذلك، فهم يحبون من كان من أهل البيت لإيمانه وتقواه، ولقربه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويرون أن شرف الإيمان يتبع شرف النسب. ويرون أن من جمع الله له بينهما فقد جمع له بين الحسنيين، ومن لم يوفق للإيمان، فإن شرف النسب لا يفيده شيئا، قال تعالى: « إن أكرمكم عند الله أتقاكم » (الحجرات، 13).

 وقال (صلى الله عليه وسلم): « من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه » ( رواه مسلم في صحيحه ، 2699 ) أي أن العمل هو الذي يبلغ بالعبد درجات الآخرة، فمن أبطأ به عمله عن بلوغ المنازل العالية عند الله تعالى لم يسرع به نسبه فيبلغه تلك الدرجات.

لقد رتب الله الجزاء على الأعمال لا على الأنساب، قال تعالى: « فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون » (المؤمنون : 101)، وحث رسول الله (صلعم) على الإيمان والعمل الصالح، فقد ورد في الصحيحين: عن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، وإنما وليي الله وصالح المؤمنين » ( البخاري ، 5990 ، ومسلم ، 215 ) فولايته (صلعم) لا تنال بالنسب وإن قرب، وإنما تنال بالإيمان والعمل الصالح، فمن كان أكمل إيمانا وعملا فهو أعظم ولاية له، سواء كان له منه نسب قريب أم لم يكن.

وليس من شك في أن طاعة أولي الأمر إنما هي استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى:

« يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » (النساء : 59)، فطاعة ولي الأمر من طاعة الله ورسوله، فما بالك إذا كان ولي الأمر من آل البيت الذين اصطفاهم الله، وجعل حبهم سببا لدخول جنته.

قال رسول الله (صلعم): « إن الله اصطفى بني إسماعيل من العرب، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم » (رواه مسلم في صحيحه ، 2276 ، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه).

وقد وردت في القرآن الكريم، وفي الحديث الصحيح آيات وأحاديث كثيرة تبين فضيلة آل البيت ومكانتهم وعلو شأنهم، وتحض على محبتهم، والوفاء لهم، فعندما نزل قوله تعالى: « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا « (الأحزاب : 33)، خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » (الأحزاب : 33) (رواه مسلم في صحيحه ، 2424 ، عن عائشة رضي الله عنها) .

وروي من حديث سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، قال: « لما نزلت هذه الآية:«فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي »(رواه مسلم في صحيحه ، 2404)، لقد حث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المسلمين على أن يحفظوا أهل بيته، فعندما أنزل الله عز وجل قوله: « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى »( الشورى : 23). سأله الصحابة: من هؤلاء الذين نودهم؟ قال: علي وفاطمة وأبناؤهما، وفي رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: « أن تحفظوني في أهل بيتي، وتودوهم بي ».

وقد شدد رسول الله (صلعم) على ضرورة حفظ أهل بيته وإكرامهم ومحبتهم، وحديث الثقلين في ذلك مشهور، فقد روي عن زيد بن أرقم، رضي الله عنه، عن النبي (صلعم) أنه قام خطيبا بماء يدعى (خم) بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: « أما بعد، ألا أيها الناس، إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: « وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي »(مسلم ، 4425 ).

وروى أن العباس شكا إلى النبي (صلعم) أن بعض قريش يجفون بني هاشم، فقال (صلعم): «والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي ».
( الترمذي ، 3758 ، وابن ماجه ، 140 ).
وأمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة على آل بيت رسول الله، وكان ذلك من حقوقهم الواجب رعايتها، قال تعالى: « إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ». (الأحزاب ، 56).

 فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله: كيف نصلي عليك؟ قال: « قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد » (وقد روى الإمام أحمد في مسنده ( 5 / 374 ) مثل ذلك) .

وقال الإمام الشافعي رحمه الله:

يا آل بيت رســـــــول الله حبكم
         فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم
      من لم يصل عليكم لا صلاة له

وخلاصة القول هي أن محبة آل البيت ومودتهم واجبة لأسباب: إسلامهم وفضلهم، ولما يتميزون به من قرب النبي، صلى الله عليه وسلم، واتصال بنسبه الطاهر الشريف، ولأنه (صلعم) حث على ذلك ورغب فيه، وذلك حقهم على المسلمين، ولا يجوز لمسلم أن يسقط هذا الحق. وأما الطاعة فالأسوة فيها رسول الله (صلعم) حيث قال: « من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن عصى أميري فقد عصاني». وقال (صلعم): « إنما الطاعة في المعروف ». وقال أيضا (صلعم): « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق».

لقد أكدت الأحاديث النبوية على طاعة أولي الأمر، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى الله وَمَنْ يُطِعْ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي » (مسلم ، ج 9 ، ص 364 ).

وفي رواية أخرى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: « مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي» (مسلم ، ج 9 ، ص 365).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ » (مسلم ، ج 9 ، ص 366).

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ « إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ » (مسلم ، ج 9 ، ص 367 ).

وقال النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: « وَلَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ الله فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا » (مسلم ، ج 9 ، ص 368 ).

وفي رواية أخرى « إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ حَسِبْتُهَا قَالَتْ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ الله فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا » (مسلم ، ج 9 ، ص 369 ).

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ » (مسلم ، ج 9 ، ص 370 ).

وفي رواية: بَايَعْنَا رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ ( مسلم ، ج 9 ، ص 373 ).

وفي رواية: دَعَانَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ قَالَ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ الله فِيهِ بُرْهَانٌ (مسلم ، ج 9 ، ص 374 ).

وقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ قَالَ تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَكُمْ » (مسلم ، ج 9 ، ص 379 ).

وقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ الله بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ (مسلم ، ج 9 ، ص 387 ).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:« مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ » (مسلم ، ج 9 ، ص 388 ).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِلْعَصَبَةِ وَيُقَاتِلُ لِلْعَصَبَةِ فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لَا يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي بِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّي» (مسلم ، ج 9 ، ص 389 ).
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْوِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ » (مسلم ، ج 9 ، ص 390 ).

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ « مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا فَمَاتَ عَلَيْهِ إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةَ » (مسلم ، ج 9 ، ص 391).

وقال رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةًَ » ( مسلم ، ج 9 ، ص 393 ).

وقال رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» ( مسلم ، ج 9 ، ص 395 ).

وقال رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ » (مسلم ، ج 9 ، ص 396 ).